الإعلام البريطاني يحتفي بفوائد “اللبان العُماني” ويؤكد أنه أغلي من الذهب

الإعلام البريطاني يحتفي بفوائد “اللبان العُماني” ويؤكد أنه أغلي من الذهب

مسقط، وكالات:

وصفه المصريين القدماء بأنه يشفي من جميع الأمراض، وتم تصديره قديما إلى مصر وبابل وبلاد الإغريق والرومان، كما يستخدم كمسكنا للآلام ومكافحا للأمراض ومقويا جنسيا. وصف المؤرخ الروماني “بلينيوس الأكبر” تجار اللبان بأنهم “أغنى أهل الأرض”.

وقد سلطت هيئة الإذاعة البريطانية، BBC، في تقرير لها على فوائد البخور واللبان العماني، وقال التقرير، لستة آلاف عام دخل اللبان العماني في صناعة البخور، كما استخدم كدواء لمتاعب شتى، وهو مادة تشبه الصمغ ذات رائحة زكية تفرزها أشجار تنمو في مناطق تمتد من القرن الأفريقي إلى الهند وحتى جنوب الصين، واستورد العالم أغلب اللبان من الصومال وإريتريا واليمن، وهي البلدان التي شهدت صراعات حادة في السنوات الأخيرة، وهو ما أثر على إنتاجها. أما عُمان فتنعم بالسلام وتنتج أفضل لبان العالم وأثمنه. وقديما أطلق الفراعنة على اللبان اسم “عرق الآلهة”.

وأوضح تقرير بي بي سي أن أشجار اللبان تنمو من الفصيلة البوسويلية في إقليم ظفار جنوبي عُمان، وتتحدد جودة اللبان وفق اللون والحجم وتركز الزيوت العطرية فيه، وأغلى أنواعه “الحُوجري” الذي تنتجه الأشجار بنطاق محدود من جبال ظفار لا يصله رزاز أمطار الصيف الموسمية.

واليوم تنتشر أشجار اللبان بالمنطقة التي تخترقها دروب القوافل المتصلة بالمرافئ التي تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد.

وقد أدرجتها اليونيسكو ضمن قائمة التراث العالمي تحت عنوان “أرض اللبان”، ووصفت المنظمة تجارتها بأنها “كانت بين أبرز الأنشطة التي ازدهرت لقرون عدة قديما وخلال العصور الوسطى”.

من هنا انطلقت القوافل محملة باللبان في رحلة برية شاقة بطول ألفي كيلومتر عبر صحراء جزيرة العرب متجهة إلى مصر وبابل وبلاد الإغريق والرومان، كما أبحرت سفن اللبان حتى الصين.

ويقول المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر (23-79 ميلادية) إن تجارة اللبان جعلت العرب الجنوبيين “أغنى أهل الأرض”.

واعتبر اللبان في زمانه مسكنا للآلام ومكافحا للأمراض، بل ومقويا جنسيا، وشاع استخدامه لعلاج كافة المتاعب والأمراض، من آلام الحيض وحتى سرطان الجلد.

كما ورد ذكره في بردية إبيرس المصرية القديمة للطب، كعلاج للربو والنزيف والتهاب الحلق والقيء وغيره.

واستجلب المصريون القدامى كميات ضخمة منه للعطر وطرد الحشرات وللاستخدام في التحنيط، وقد عثر على دهان منه بمقبرة توت عنخ آمون عام 1922، حسبما ذكر تقرير “بي بي سي”. وفي السنوات الأخيرة زاد الطلب العالمي بشدة على أشجار اللبان العماني النادرة.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الطاقة السعودي يؤكد عودة الإمدادات البترولية لما كانت عليه قبل الاعتداء على منشأتي أرامكو

طالب المجتمع الدولي بمعاقبة الدول التي تقف وراء الأعمال التخريبية.. وزير الطاقة السعودي يؤكد عودة ...

العالمُ يصلي من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها

العالمُ يصلي من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي قبل أن ...

الرئيس الفلسطيني يثمن عاليًا دعوة السعودية لاجتماع عاجل لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

الرئيس الفلسطيني يثمن عاليًا دعوة السعودية لاجتماع عاجل لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي المكتب ...