اليونيسيف: سلطنة عُمان حققت تقدماً في مجال حقوق الطفل والرعاية الصحية

اليونيسيف: سلطنة عُمان حققت تقدماً في مجال حقوق الطفل والرعاية الصحية

مسقط، وكالات:

أشادت منظمة اليونيسيف بالجهود العُمانية في مجال حماية حقوق الطفل والرعاية الصحية، وقالت المنظمة العالمية أن السلطنة حققت تقدما فيما يتعلق بضمان تمتع كل طفل بحقه في التعليم منذ سن السادسة فما فوق خلال السنوات الأربعين الماضية. وأن السلطنة ملتزمة بزيادة فرص الحصول على التعليم الشامل وجودة خدماته وتنمية الطفولة المبكرة المتكاملة (IECD) في كافة المحافظات والولايات.

وذكرت لنا خليل الوريكات ممثلة مكتب منظمة اليونيسيف لدى السلطنة، أن هذا النوع من التعليم الشامل يجمع كذلك الصحة والتغذية وحماية الطفل وهو يعد الآن من أهم أولويات التعليم في السلطنة، مشيرة إلى أن فريق عمل IECD يضم خبراء من جميع الوزارات والمؤسسات ذات الصلة كإدارة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بجامعة السلطان قابوس ووزارة التنمية الاجتماعية ومكتب منظمة اليونيسف، مبينة أنه كخطوة أولى استعرض الفريق السياسات والاستراتيجيات الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة وقام بوضع خطة عمل لبناء وتعزيز النهج متعدد القطاعات بهدف تعزيز جودة وتغطية الخدمات المتكاملة لتنمية الطفولة المبكرة.

وقالت مسؤولة اليونيسيف إن المنظمة بدأت بتنفيذ مبادرة رئيسية تهدف إلى دعم المساحة التعليمية في السلطنة من خلال دراسة مبادرة المدارس الصديقة للطفل مؤكدة ان السلطنة دعمت العام الماضي المنظمة عبر تعميم التعليم الصديق للطفل في جميع المدارس سعيا إلى ضمان استفادة كل الأطفال واليافعين من تعليم عالي الجودة قائم على الحقوق موضحة أن التعليم الصديق للطفل يتضمن أربعة مبادئ رئيسية تتمثل في مبدأ التركيز على الطفل ومبدأ المشاركة ومبدأ الشمول ومبدأ الحماية إضافة إلى مبدأين شاملين هما مبدأ المساواة ومبدأ الدمج والاستدامة.

وفيما يتعلق بدور المنظمة في رسم الممارسات التعليمية للأطفال في السلطنة سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة أو التعليم التمهيدي قالت مسؤولة اليونيسيف “مكتبنا يتمتع بعلاقة ممتازة مع حكومة السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم.. إننا نعمل معا على مبادرات تعزيز وضمان حقوق الأطفال واليافعين في جميع أنحاء السلطنة منذ عام 1974 م نحن فخورون بأن السلطنة قد حققت الشمولية في التعليم الابتدائي وتستمر من أجل جعل التعليم أولوية وطنية “.

وأكدت مسؤولة اليونيسيف، أن حماية الأطفال من جميع أشكال العنف هي أولوية وطنية رئيسية منذ تصديق السلطنة على اتفاقية حقوق الطفل في عام 1996م ومع التزامها الرفيع المستوى باتفاقية حقوق الطفل وحماية الأطفال، مبينة أن السلطنة تمتلك العديد من المكونات اللازمة لنظام جيد لحماية الطفل.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة الصحة السعودية في كامل جاهزيتها من أجل توفير أفضل سبل الرعاية الطبية للحجاج

إسعاف جوي..معدات طبية عالمية.. دورات للمسعفين.. انتشار مراكز الطوارئ.. وزارة الصحة السعودية في كامل جاهزيتها ...

خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة 1000 حاج وحاجة من دولة السودان

  خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة 1000 حاج وحاجة من دولة السودان   المكتب الإعلامي ...

للعام الثالث على التوالي.. الدوحة تُعرقل وصول حجاجها للأراضي المقدسة رغم التسهيلات السعودية

للعام الثالث على التوالي.. الدوحة تُعرقل وصول حجاجها للأراضي المقدسة رغم التسهيلات السعودية   المكتب ...