الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت
الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

شاهد/لقاء مع الكاتبة “فاطمة ناعوت”ذات القلم الذهبى وسر حبها للسينما المصرية

كتابة وحوار/ أمجد زاهر

فاطمة ناعوت ذات الملامح المصرية الصميمه التى تشع فى الوجدان كلما قرأت لها مقالا ينبثق منه الكلمات الذهبية المحبة للوطن وللمواطن المصرى الذى يشغل تفكيرها داوما تلائم،ففى الصحافة لها اسم رفيع بسبب قلمها الذى يبرز كلمات من نور وعلم ثقيل،فهى ايضا الشاعرة مرهفة الحس فلها صانع الفرح،واديبة مؤثرة بصفة نقدية كالمغنى والحكاء،ومترجمة لروايات عالمية كالوصمة البشرية،فتاريخها لم يتسعة بعض الجمل والكلمات المحفوره فى كل انسان يعرفها او يقرأ لها ويشدوا بمواقفها،فكان لنا الخير فى ان نلتقى بها لاقامة حوار ينبع منه هذه الكلمات الاتية .

jhdhh

الكاتب/ أمجد زاهر

فى بداية حديثنا..ما هى رؤيتك الخاصة للفيلم الانسانى الحائز على الجوائز من معظم المهرجانات السينمائية الا وهو “يوم الدين”؟

الحقيقه فيلم عظيم ويستحق حصد الجوائز بدون مجاملة،ففى مهرجان المركز الكاثوليكى للسينما لعام 2019،واذكر بالاخص لجنه تحكيمة التى تمتعت بالنزاهة والرقى والجمال والمعرفة بحيث منحت كل المشاركين بالفيلم “يوم الدين”الجوائز حتى الممثل والطفل احمد عبد الحافظ ،اخذ جائزة،بالفعل كنت اشد اعجابا بهذه اللمحة واللمسة الراقية.

اما عن الفيلم ،فكان فى غاية الروعة والانسانية،فقد خرج من مسألة البطل السينمائى الاوحد،بل كان فيلم يوم الدين بجميع عناصره المشاركة ابطالا لهم خصوصيتهم المتميزه والمؤثرة بأحداثة سواء الممثلين او اللويكشن اوالسيناريو اوالفكرة،وسأتحدث عن الفيلم بأستفاضة بمقالى القادم.

بمناسبة تواجدك باحدى المهرجانات السينمائية،فما هى الكلمة الخاصه التى تستطيعى توجيها الى مهرجان المركز الكاثوليكى بعد انتهاء دورته ال67؟

ان مهرجان المركز الكاثوليكى للسينما له تاريخ عريق منذ نشأته حتى الان،وبالتالى يسعى دائما للتطوير الى ان وصل لهذا الرقم 67عام، فقد اطلقت علية بأحدى مقالاتى التى حملت عنوان”صخرة الفنون الرفيعة”،وبالفعل هو احد المنابر الهامة التى تدعم الفنون الرفيعة بمصر،والتى تدعم فن السينما وهو الفن السابع،واقول ايضا ان السينما ليست للترفية وايضا القوى الناعمة ليست لمجرد الترفية بل لتقويم المجتمع والمقاومة ايضا لكل سلبيات والاضرار الموجودة داخل المجتمع منها الظلم والتحرش والفوضة والكسل،فتواجد السينما واعمالها لضبط ايقاع هذه الاضرار،لذلك فالفيلسوف افلاطون فى القرن الرابع قبل الميلاد،قال: علموا اولادكم الفنون ثم اغلقوا السجون،وهذا دليل على اهمية الفنون الرفيعة.

فى نهاية حديثنا،اتسائل عن رايك فى حال السينما المصرية الان؟

السينما المصرية دائما عظيمة،ومصر صناعه الدراما الاولى فى التاريخ،ومن الصعب ان تنتكس حتى لو مرت بمراحل هبوط وهفوات تتلاشى وتتراجع وتعود لعظميتها مرة اخرى،لذلك اقول ستظل مصر الاوله فى السينما بالوطن العربى على مدى التاريخ.

والجدير بالذكر،ان نص الحوار مأخوذ عن اللقاء المصور مع الكاتبة “فاطمة ناعوت”من اعداد وتقديم الصحفى أمجد زاهر ومن تصوير الفنان والمخرج ماريو راضى.

الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

الصحفى أمجد زاهر مع الكاتبة فاطمة ناعوت

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرع جديد لـ “ميزران كافيه” خلف جنينة مول

بعد النجاح الكبير الذى حققته فى فرعها الآول بلاقم 16 شارع محمد حسن الجمل المتفرع ...

مهرجان السياحة العربية يكرم فندق هيلتون مركز التجارة العالمي

كتب:أحمد حنفي. كرم مهرجان السياحة العربية برئاسة دكتورة حنان نصر رئيس مؤسسة ملكة جمال العرب وبرعاية ...

شاهد بالصور .. وزير الداخلية الأسبق اللواء محمود وجدي يدلي بصوته فى التعديلات الدستورية

كتب:أحمد حنفي.   أدلى منذ قليل اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق بصوته فى التعديلات ...